أفاد خبراء في علم النفس بأن بعض الأشخاص قد يفتقرون إلى القدرة على فهم مشاعر الآخرين والتفاعل معها، ما ينعكس على علاقاتهم الاجتماعية والعاطفية ويجعلها أكثر برودًا وتوترًا.
ويُعد التعاطف عنصرًا أساسيًا في بناء العلاقات، إذ يساعد على فهم مشاعر الآخرين، وتنظيم الانفعالات، وتعزيز سلوكيات المساعدة والتسامح. وتتأثر هذه القدرة بعوامل عدة، أبرزها الوراثة والتنشئة الاجتماعية.
وبحسب الخبراء، تظهر أبرز علامات نقص التعاطف في سلوكيات متكررة، بينها التقليل من مشاعر الآخرين واعتبار معاناتهم مبالغًا فيها، وتحويل أحاديثهم إلى الذات بدلًا من الإنصات إليهم، والحسد من نجاحاتهم أو التنافس مع معاناتهم.
كما تشمل العلامات غياب الندم والاعتذار بعد التسبب في الأذى، وإصدار أحكام قاسية ومتسرعة دون مراعاة ظروف الآخرين، واللامبالاة تجاه المآسي الجماعية، إلى جانب استخدام النكات الجارحة للسخرية من معاناة الآخرين.
وقد يظهر نقص التعاطف أيضًا في مقابلة المودة بالبرود أو العدوانية السلبية، فضلًا عن استخدام "الصراحة" لتبرير القسوة وإيصال كلمات جارحة دون مراعاة لمشاعر المتلقي.
ويشير الخبراء إلى أن التعاطف لا يقتصر على إدراك مشاعر الآخرين، بل يشمل الاستجابة لها بطريقة إيجابية، وهو ما يساعد على بناء علاقات أكثر صحة ودعمًا