بقلم: ميسان اليمان
هو: مَن أنتِ؟
هي: الخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْدَاءُ تَعْرِفُني ... وَالسّيْفُ وَالرّمْحُ وَالقِرْطَاسُ وَالقَلَمُ
(أبو الطيب المتنبي)
تَسْأَلُنِي مَنْ أَنَا.. وَهِيَ عَلِيمَةٌ ... وَهَلْ بِفَتَى مِثْلِي عَلَى حَالِهِ نُكْرُ؟ (أبو فراس الحمداني)
هو: عظيم جداً، ما هويتكِ إذاً؟
هي :
سجِّلْ!
أنا عربي
ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ
وأطفالي ثمانيةٌ
وتاسعُهمْ.. سيأتي بعدَ الصيفْ!
فهلْ تغضبْ (محمود
درويش)
هو: إذاً، من أي بلدٍ أنتِ؟
هي:
بلدي هي وجهُ أمي في الظلامْ.....
وصوتُها يتزحلقانِ مع الرؤى...
حتى أنامْ...
بلدي هي مهدُ الحضارةِ والأوطان..
هو: ارتحتُ إليكِ كثيراً، هل تقبلين صداقتي؟
هي:
فلنكنْ أصدقاءْ..
إنَّ صوتاً وراء الدماءْ...
ذلك الصوتَ صوتَ الإخاءْ...
فلنكنْ أصدقاءْ.... (نازك الملائكة)
هو: حسناً، هل لكِ في الحب تجربة؟ هل أحببتِ من قبل؟
هي:
نَقِّلْ فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِنَ الهَوى ... ما الحُبُّ إِلّا لِلحَبيبِ الأَوَّلِ
كَم مَنزِلٍ في الأَرضِ يَألَفُهُ الفَتى ... وَحَنينُهُ أَبَداً لِأَوَّلِ مَنزِلِ (أبو تمام)
هو: يا للحظه السعيد! تحنين إليه..
يعني ما زلتِ تحبينه؟
هي:
مَن نحنُ...
عشاقُ النهارْ...
نبكي، نحبُّ... نحيا في انتظارْ....
سنظلُّ نحفرُ في الجدارْ...
لا يأسَ ولا مللَ ولا انكسارْ.... (عبد العزيز المقالح)
هو: رائعة جداً ومثقفة جداً، أظنكِ تحبين القراءة والكتابة؟
هي:
جَسَّ الطبيبُ خافقي...
وقال لي: هل هاهنا ألمْ؟
قلتُ له: نعمْ...
فَشَجَّ بالمشرطِ جيبَ معطفي...
وأخرجَ القلمْ...
وهزَّ الطبيبُ رأسَهُ ومالَ وابتسمْ..
وقال لي: ليسَ سوى قلمْ... (أحمد مطر)
هو: أظنكِ تخافين من شيءٍ ما يمنعكِ من الإفصاح عن اسمكِ وموهبتكِ، وأنتِ موهوبة فعلاً؟
هي:
لو تحولتُ فرخةَ ثعلبونٍ....
لو تضفدعتُ خَبَّروا عن نقيقي...
لو رأوني أمسي حماراً...
لنادوا خبراءَ يترجمونَ نهيقي.... (عبد الله البردوني)
هو: يا حسرتاه عليكِ! لقد ظلموكِ حقاً، الحياة لم تعطِكِ حقكِ الكامل..
هي: كُن بَلسَماً إِن صارَ دَهرُكَ أَرقَما وَحَلاوَةً إِن صارَ غَيرُكَ عَلِقَما
(إيليا أبو ماضي)