الأحد 12 يوليو 2026 - 12:33 AM بتوقيت عدن

هي وهو..!

2026/07/11
هي وهو..!

شقائق / متابعات

 

بقلم: ميسان اليمان


هو: مَن أنتِ؟
هي: الخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْدَاءُ تَعْرِفُني ... وَالسّيْفُ وَالرّمْحُ وَالقِرْطَاسُ وَالقَلَمُ
(أبو الطيب المتنبي)

تَسْأَلُنِي مَنْ أَنَا.. وَهِيَ عَلِيمَةٌ ... وَهَلْ بِفَتَى مِثْلِي عَلَى حَالِهِ نُكْرُ؟ (أبو فراس الحمداني)

هو: عظيم جداً، ما هويتكِ إذاً؟
هي :
سجِّلْ!
 أنا عربي
 ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ
 وأطفالي ثمانيةٌ
 وتاسعُهمْ.. سيأتي بعدَ الصيفْ!
 فهلْ تغضبْ (محمود
درويش)

هو: إذاً، من أي بلدٍ أنتِ؟
هي:
 بلدي هي وجهُ أمي في الظلامْ.....
وصوتُها يتزحلقانِ مع الرؤى...
 حتى أنامْ...
 بلدي هي مهدُ الحضارةِ والأوطان..

هو: ارتحتُ إليكِ كثيراً، هل تقبلين صداقتي؟
هي:
 فلنكنْ أصدقاءْ..
 إنَّ صوتاً وراء الدماءْ...
ذلك الصوتَ صوتَ الإخاءْ...
فلنكنْ أصدقاءْ.... (نازك الملائكة)

هو: حسناً، هل لكِ في الحب تجربة؟ هل أحببتِ من قبل؟
هي:
 نَقِّلْ فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِنَ الهَوى ... ما الحُبُّ إِلّا لِلحَبيبِ الأَوَّلِ
 كَم مَنزِلٍ في الأَرضِ يَألَفُهُ الفَتى ... وَحَنينُهُ أَبَداً لِأَوَّلِ مَنزِلِ (أبو تمام)

هو: يا للحظه السعيد! تحنين إليه..
يعني ما زلتِ تحبينه؟
هي:
 مَن نحنُ...
عشاقُ النهارْ...
 نبكي، نحبُّ... نحيا في انتظارْ....
 سنظلُّ نحفرُ في الجدارْ...
 لا يأسَ ولا مللَ ولا انكسارْ.... (عبد العزيز المقالح)

هو: رائعة جداً ومثقفة جداً، أظنكِ تحبين القراءة والكتابة؟
هي:
جَسَّ الطبيبُ خافقي...
 وقال لي: هل هاهنا ألمْ؟
 قلتُ له: نعمْ...
 فَشَجَّ بالمشرطِ جيبَ معطفي...
وأخرجَ القلمْ...
 وهزَّ الطبيبُ رأسَهُ ومالَ وابتسمْ..
 وقال لي: ليسَ سوى قلمْ... (أحمد مطر)

هو: أظنكِ تخافين من شيءٍ ما يمنعكِ من الإفصاح عن اسمكِ وموهبتكِ، وأنتِ موهوبة فعلاً؟
هي:
لو تحولتُ فرخةَ ثعلبونٍ....
لو تضفدعتُ خَبَّروا عن نقيقي...
لو رأوني أمسي حماراً...
 لنادوا خبراءَ يترجمونَ نهيقي.... (عبد الله البردوني)

هو: يا حسرتاه عليكِ! لقد ظلموكِ حقاً، الحياة لم تعطِكِ حقكِ الكامل..
هي: كُن بَلسَماً إِن صارَ دَهرُكَ أَرقَما وَحَلاوَةً إِن صارَ غَيرُكَ عَلِقَما
(إيليا أبو ماضي)

مشاركة الخبر