شعار جديد أعلن عنه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي للقتال والوقوف في وجه ميليشيات الحوثي.
يبدُ ان هذا الضجيج الذي يفتعله العليمي هو آخر اوراقه التي رمى بها في ظل عدم وجود جيش يمني يقوم بتحرير الشمال من قبضة ميليشيات الحوثي، بينما على أرض الواقع القوات المسلحة الجنوبية هي من تقوم بالتصدي لهجمات ميليشيات الحوثي وتخوض أشرس المعارك، وقد ضحت بالغالي والنفيس للحفاظ على الحدود الجنوبية من محاولات تقدم ميليشيات الحوثي، بل وتتقدم لمساندة ما يسمى بالجيش اليمني في الساحل الغربي وتعز، إلى أن قامت قوات الجيش اليمني بالانسحاب والهروب وعدم مواجهة ميليشيات الحوثي، فأصبحت القوات الجنوبية محاصرة وفي مواجهة خط النار لحين وصول الدعم من القوات الجنوبية ليتمكنوا من الانسحاب والتموضع على الحدود الجنوبية.
المثير للدهشة هو قرار العليمي بإعلان النفير وهو لا يمتلك أي جيش يمني قادر على مواجهة ميليشيات الحوثي، ولا يمتلك شعبا في الشمال قادرا على تشكيل مقاومة للإطاحة بمليشيات الحوثي، وهو أمر ليس بغريب على شمال اليمن الشقيق؛ لأنه لم يسجل أي مقاومة ضد الحوثي طيلة السنوات السابقة.
الآن، ما المقصود بالنفير في حين أن العدد الأكبر الموجود بالجيش اليمني قام بتسليم الأجزاء التي كانت تحت سيطرته إلى ميليشيات الحوثي والهروب إلى منطقة آمنة؟ أم سيقومون بالزج بالقوات الجنوبية في الحرب داخل الشمال، وجيش الشرعية برئاسة العليمي سيكتفون بالنظر إلى المعركة من فنادق الرياض...؟