وَإِنْ كَانَ... لِمَاذَا فَعَلْتِهَا؟ أَكَانَ لِزَامًا عَلَيْكَ؟
أَكَانَ وَعْدًا مِنْكَ لِلْجَوَى تُرْمِي بِنَا فِي حَرِيقٍ يَئِنُّ؟
تُمْحِي عُمْرًا هُوَ كُلَّ العُمْرِ
وافترَقْنَا.. فَصَنَعْتَ جُرْحًا بِكَامِلِ جَسَدَيْنَا
كُنَّا وَاحِدًا وَانْقَسَمْنَا حِينَ أَمْسَيْنَا
غَنَّى الرَّحِيلُ مُنْتَشِيًا رَقَصَ عَلَى دِمَائِنَا
عَزَفَ لَحْنَ الوَدَاعِ أَقَامَ لَنَا العَزَاءَ
رَحَلْنَا نَحن وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَسَامينَا...