أدت علاقة عاطفية بين قائد بـ"الناتو" وامرأة إلى تأهب أمني في قاعدة بريطانية خشية أن تكون جاسوسة روسية، بحسب صحيفة "تلغراف".
علاقة الضابط الإسباني الكبير مع جانينا وايت، البريطانية البولندية المولودة في روسيا، اربك الناتو التي اتُهمت بأنها عميلة روسية.
الصحيفة ذكرت ان الضابط الإسباني كان متمركزا في قيادة الحلفاء البحرية التي تراقب الغواصات والسفن الحربية الروسية التي تجوب المياه البريطانية.
وتم إيقاف الضابط عن العمل في عام 2025 بعد أن شك مسؤولو الأمن الإسبان ومسؤولو الناتو في "وايت".
ونفت "وايت" المقيمة في لندن مزاعم التجسس وأكدت انفصالها عن الضابط، مشيرة ان السلطات البريطانية لم تعتقلها، بحسب "تلغراف".