عادت الناشطة الإيرانية نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام إلى منزلها في طهران بعد خروجها من المستشفى عقب الإفراج عنها بكفالة
وتعاني محمدي من مرض في القلب إذ تدهورت صحتها بشكل كبير عقب اعتقالها الأخير في ديسمبر الماضي
وأكدت فحوص أُجريت لها في المستشفى أن اضطرابات القلب وضغط الدم التي تعاني منها ترتبط مباشرة بـ"الضغوط النفسية الحادة"
وقالت ابنتها كيانا رحماني: إن "تعافيها يتطلب إشرافاً طبياً دقيقاً خارج أسوار السجن"، مضيفة أن "إعادتها إلى الاحتجاز هي بمثابة حكم بالإعدام"
وأضافت رحماني: "يجب أن نضمن بقائها حرة وإسقاط جميع التهم الباطلة الموجهة إليها نهائياً ووضع حد لاضطهاد"
وتقيم كيانا مع شقيقها التوأم علي في باريس ولم يلتقيا والدتهما منذ أكثر من عقد من الزمن
وكان قد أُفرج عن محمدي بكفالة في العاشر من مايو أثناء وجودها في مستشفى بمدينة زنجان قبل أن تُنقل إلى طهران لاستكمال العلاج