اكتوبر هذا العام له وقع خاص وزخم ثوري تجاوز كل التوقعات ،، حضور سيادة الرئيس بين أبناء شعبه وخطابه الثوري وقبله دعوته لإحياء الفعالية جماهيريا والتنظيم لها انتقاليا ،، حضرنا فعالية الضالع وقلوبنا تهفو إليها شوقا لنستشعر الزخم الثوري الذي تشكل في لوحة فنية جنوبية تلونت بالوان الأرض والسماء ودماء الشهداء.
بالأمس الضالع التي مهما قلنا في حقها قلنا وشكرناها لن نوفيها فمن شاهد حجم الحشود الضخمة وما رافقها من استعدادت ترحيبية وقوات لتأمين الفعالية التي كانت على استعداد لاي طارئ وكرم ضيافة لمسناه من الكبير والصغير ، كيف لا وهي التي تجود بأبنائها كل يوم ،كيف لا وهي التي كانت ذات يوم ملجاءا للثوار من قوات الأمن المركزي.
واليوم تحتضن للحشود الذين جاءوا من كل أصقاع الجنوب تلبية لدعوة قائدهم ،مبرهنين أنهم وان اشتدت الشدائد وضاقت بهم الدنيا عسرا الا أنهم لم ولن يلينوا ولن يستكينوا، وان من يراهنون على قوة وتماسك المؤمنين بالقضية من أبناء الجنوب وخاصة الضالع وحضرموت جاءهم الرد الذي يخرصهم،، الضالع وحضرموت أرسلت رسالة للداخل والخارج أن الجنوب اليوم يسطر عاقبة نضالاته التي لولا صمود وصلابة هذا الشعب ما وصلنا الى هذه المرحلة التي أصبحت قضية شعب الجنوب قضية حاضرة كأول بند في أي تسوية سياسية .
خذوها واعقلوها لطالما قالوها لنا أن للجنوب قضية وشعب ولن يكون الا مايرتضيه هذا الشعب.
فهنيئا للجنوب قيادته السياسية والعسكرية التي لا مكان للخوف أو التراجع في قاموسها.. عيدروس الزبيدي قائد حاملا لقضية شعبه مستهدفا من أعداءه ومع ذلك يمضي بثقة أن خلفه شعب جبار لا يستسلم على مر الأزمان.
اكتوبر مجيد وكل عام والجنوب وشعبه بكل خير ..