تتحمل النساء إلى حد كبير وطأة مسؤوليات غير مرئية في مكان العمل.
ففي جميع أنحاء العالم، هناك عمل غير مدرج في أي توصيف وظيفي، وتقوم النساء بمعظمه.
فهذه الأنواع من المهام والوظائف، التي يطلق عليها الأعمال العاطفية، هي أعمال غير معترف بها، وأحيانا غير مرئية تتطلب إبداء التعاطف مع مشاعر الآخرين في بيئة العمل.. وتوضح روز هاكمان ، مؤلفة كتاب صدر عام 2023 حول هذا الموضوع، قائلة: "لا يتعلق العمل بالاقتصاد فقط، فهناك أعمال تدير العائلات والمجتمعات، فالعمل العاطفي هو التلاعب بالقلب من أجل التأثير على العملاء، والركاب، والمرضى، إنه ما يخلق شعورًا بالأمان والتواصل والمعنى والانتماء داخل الشركة".
إنه أمر بالغ الأهمية، ولكنه مرهق أيضًا، وغالبًا ما يكون مطلوبًا. وتتحمل النساء العبء الأكبر فيه. في البداية، تهيمن النساء على المهن التي تتطلب قدرًا هائلاً من العمل العاطفي. لكن جميع الوظائف تتطلب بعضًا من هذا الجهد، وخاصة في المكاتب التي يهيمن عليها الرجال، فالنساء هن من يقمن بهذا العمل الثقيل، دون اعتراف أو مكافأة إلى حد كبير.