الأحد 22 مارس 2026 - 1:14 PM بتوقيت عدن

"أطفال غزة" وثالوث الجوع والمرض والقصف..!

2025/10/01
"أطفال غزة" وثالوث الجوع والمرض والقصف..!

شقائق / غزة


تحت وطأة الجوع والمرض والقصف يكابد الغزيون، لاسيما الأطفال، ظروفاً هي الأقسى في مراحل الحرب المريرة التي تستعر هناك منذ قرابة عامين، ففي الوقت الذي يعيش أطفال العالم حياتهم الطبيعية وينتقلون بين الدراسة واللعب والحصول على الرعاية الصحية والأسرية، يواجه أطفال غزة أوضاعاً لا يمكن لطفل أن يتعامل معها.
وأصبح الطفل في غزة مطالَباً بالبحث عن مأكل ومشرب، وربما يضطر لحمل أخيه حياً أو ميتاً هرباً من الموت أو بحثاً عن أب وأم ربما ضاعا تحت أنقاض الحرب التي هدم من خلالها كل شيء ودمرت كل مظاهر الحياة.
ويمثل الأطفال ما يصل إلى نصف سكان القطاع، أي أكثر من مليون طفل، وفي مدينة غزة وحدها تقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، إن قرابة نصف مليون من هؤلاء الأطفال يعانون الصدمات والإرهاق النفسي ويواجهون المجاعة.
فبعض هؤلاء الأطفال إن لم يكن أغلبهم، يكون مطالباً أحياناً بحمل كيس دقيق يفوق وزنه هو شخصياً لكي يطعم عائلته، بعدما فقدت أسر كثيرة معيلها خلال هذه الحرب.

ووفقاً للجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، بات قطاع غزة يضم 39 ألف يتيم، وهي أكبر أزمة أيتام في التاريخ الحديث.
وحين يصاب الطفل في قصف إسرائيلي، فإنه لا يجد سريراً في المستشفى، وإن وُجد فإنه لا يجد ما يعالج به بسبب نفاد الأدوية جراء الحصار التام المفروض من إسرائيل .
وتتواصل عمليات القصف الإسرائيلي بحق المدنيين في قطاع غزة لليوم الثالث والعشرين بعد الـ700 مخلفة عشرات القتلى والجرحى.

وتركز القصف الإسرائيلي على أحياء مدينة غزة؛ إذ قصفت الطائرات الإسرائيلية تجمعاً في منطقة السرايا وسط المدينة وحي الدرج شرقها، ما أدى إلى وقوع عدد من القتلى والمصابين، وسط تنفيذه عمليات نسف ضخمة شمالي مدينة غزة وجنوبها.
وفي شمال القطاع وجنوبه لم تهدأ آلة القصف الإسرائيلية وطالت المجوعين أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات في جنوب القطاع.
وعبر البحر، هاجمت الزوارق الحربية الصيادين قبالة شواطئ خان يونس ورفح في حين واصل الجيش الإسرائيلي عمليات نسف لمبانٍ سكنية شمال شرقي خان يونس.

مشاركة الخبر