الخميس 05 فبراير 2026 - 3:52 AM بتوقيت عدن

طبيب يحذر من "خرف الأطفال" في العصر الرقمي

2026/01/08
طبيب يحذر من "خرف الأطفال" في العصر الرقمي

شقائق / متابعات

 

في عالمنا شديد الترابط اليوم، ينشأ الأطفال محاطين بالشاشات من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية إلى المحتوى القصير الذي يوفر إشباعًا فوريًا، في حين أن الأدوات الرقمية توفر الراحة والترفيه، إلا أن التعرض المفرط لها يؤدي إلى أزمة معرفية صامتة.


يحذر الخبراء الآن من ظاهرة متنامية تسمى "الخرف الرقمي"، وهي حالة يؤدي فيها الإفراط في استخدام الشاشات إلى فقدان الذاكرة، وانخفاض مدى الانتباه، وضعف التركيز، وخاصة لدى جيل زد وجيل ألفا، بحسب موقع " onlymyhealth ".

ما هو الخرف الرقمي؟
يُستخدم مصطلح "الخرف الرقمي" لوصف فقدان الوظائف الإدراكية المرتبط بالإفراط في استخدام الشاشات، وضعف الذاكرة والتركيز ووفقًا للدكتور نيشانت، "يؤدي التعرض المستمر للمشتتات الرقمية إلى تثبيط قدرة الدماغ على تكوين ذاكرة قوية طويلة الأمد، حيث يعتمد الأطفال على الأجهزة لتزويدهم بالمعلومات بدلًا من تعلمها بأنفسهم .

 

وفقًا لمركز طب الأعصاب للصرع والنوبات، يمكن أن يؤدي فرط التحفيز الحسي المزمن الناتج عن الإفراط في استخدام الشاشات إلى مشاكل في الذاكرة والتركيز .

 


ما هي الآثار طويلة المدى للمحتوى قصير المدى على الأطفال؟
في هذا العصر الرقمي، أصبح المحتوى متاحًا بسهولة، ومع الاستخدام الواسع للإنترنت، أصبح في متناول الأطفال أيضًا، حتى الأطفال في مرحلة النمو (من 0 إلى 5 سنوات) قد يتعرضون للإرهاق الذهني والإدمان على الشاشات.

 

أوضح الدكتور نيشانت الجانب النفسي وراء ذلك قائلاً: "يُقدم المحتوى القصير (مثل مقاطع الفيديو القصيرة على يوتيوب، ومقاطع الفيديو القصيرة على إنستجرام) جرعة سريعة من الدوبامين، مما يجعل الدماغ يُعطي الأولوية للإشباع الفوري، هذا يُعيد برمجة الدماغ، مما يُصعّب على الأطفال التركيز على المهام الطويلة، وأيضًا تقليل التحكم في الاندفاع

مشاركة الخبر