قررت محكمة القاهرة الاقتصادية حجز الدعوى المقامة ضد الإعلامية مها الصغير، إلى جلسة 27 ديسمبر المقبل للنطق بالحكم، على خلفية اتهامها بسرقة لوحات فنية ونسبها لنفسها خلال ظهور تليفزيوني.
إحالة قضية مها الصغير إلى المحكمة الاقتصادية
جاء قرار الإحالة بعد تحقيقات الجهات المختصة التي اتهمت فيها مها الصغير بالاستحواذ على تصميمات فنية تعود لفنانة دنماركية، وعرضها في برنامج "معكم منى الشاذلي" بزعم أنها من أعمالها.
بداية أزمة مها الصغير الخاصة باللوحات الفنية
تعود الواقعة إلى الحلقة التي ظهرت خلالها مها الصغير ضيفة في البرنامج بتاريخ 6 يونيو الماضي، بصحبة عدد من الإعلاميين، إذ تحدثت عن تنظيمها معرضًا للفن التشكيلي يضم لوحات قالت إنها رسمتها سابقًا.
وخلال عرض إحدى اللوحات، سألتها منى الشاذلي عن اسم العمل، لتجيب مها قائلة: أنا كنت برسم بمشاعري وبحاول ألاقي مشاعر، مشيرة إلى أن تجربتها تعكس ما تمر به كثير من السيدات الراغبات في الإبداع والانطلاق.
اللقاء لم يمر مرور الكرام، إذ تصدر مواقع التواصل الاجتماعي تزامنا مع إعلان انفصال مها الصغير عن الفنان أحمد السقا، لتتداول مقاطع الحلقة على نطاق واسع، حتى وصلت إلى فنانة تشكيلية دنماركية شهيرة.
الفنانة ليزا لاش نيلسون وجهت اتهاما مباشرا لمها الصغير بسرقة إحدى لوحاتها التي تعود إلى عام 2019، مؤكدة عبر حسابها على "إنستغرام" أنها فوجئت برؤية عملها ضمن الحلقة دون الإشارة إلى اسمها.
وقالت نيلسون: كان سيكون الأمر أكثر روعة لو ذكرت اسمي، بدلًا من نسب العمل إلى نفسها، إضافة إلى ثلاث لوحات أخرى لفنانين مختلفين.
وأضافت: نسخ الأعمال مسألة معروفة، لكن تصوير لوحة لفنان آخر واعتبارها ملكية عامة هو أمر جديد بالنسبة لي، مؤكدة أنها حاولت التواصل مع مها الصغير والقناة دون تلقي رد، وأوضحت نيلسون أنها قررت إعادة نشر اللوحة التي رُصدت بالبرنامج، مؤكدة أنها تحمل رمزا عالميا للكفاح والحرية