الأحد 22 مارس 2026 - 9:08 AM بتوقيت عدن

شابانا محمود: نظام اللجوء في بريطانيا غير عادل وخارج عن السيطرة

2025/11/19
شابانا محمود: نظام اللجوء في بريطانيا غير عادل وخارج عن السيطرة

شقائق / وكالات


"هاجمت وزيرة الداخلية البريطانية، شابانا محمود، في خطاب ألقته أمام مجلس العموم في بلادها، "عبثية" نظام اللجوء البريطاني، وقدمت خطة لإصلاح هذا النظام. وأشارت الوزيرة أيضاً إلى أنهم سيتخذون إجراءات أكثر صرامة بحق طالبي اللجوء من سوريا وأنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وناميبيا.
 
أعلنت شابانا محمود أنه "بالنسبة إلى الشعب البريطاني الذي يدفع الثمن، فإن هذا النظام خارج عن السيطرة وغير عادل. لقد قوضت سرعة وحجم التغييرات استقرار المجتمعات وجعلت بلادنا مكاناً أكثر انقساماً".
 
ووفقاً للخطة الجديدة، ستُشدَّد إجراءات منح حق اللجوء، وسيُرّحل عدد أكبر من العائلات، ولن يُقدَّم الدعم المالي بسهولة للاجئين. كما سيتعين على طالبي اللجوء الانتظار لفترة أطول للحصول على حق الإقامة الدائمة، والتي ستُمدَّد من خمس سنوات حالياً إلى 20 عاماً في حال نجاح طلباتهم.
 
قالت شابانا محمود، إن "أولئك الذين لديهم دخل وثروة يجب أن يساهموا في تكاليف إقامتهم. هذا سينهي العبث الذي نراه الآن، حيث يتلقى طالب لجوء 800 جنيه إسترليني شهرياً من عائلته، واشترى مؤخراً سيارة أودي، لكنه يُمنح سكناً مجانياً على نفقة دافعي الضرائب، وتقول المحاكم إنه لا يمكننا فعل شيء".
 
كما أشارت الوزيرة إلى عدد من الدول المحددة وقالت: "لا يزال هناك عدد كبير من طالبي اللجوء المرفوضين من سوريا هنا، الذين فرَّ معظمهم من نظام انهار منذ ذلك الحين. لدى دول أخرى خطط لتنفيذ عمليات الترحيل، وسنسير على النهج نفسه".
 
وأضافت وزيرة الداخلية البريطانية: "على سبيل المثال، تعيش حوالي 700 عائلة ألبانية في مساكن حكومية على نفقة دافعي الضرائب، في حين رُفضت طلبات لجوئهم. لذلك، سنبدأ الآن في ترحيل العائلات".
 
وأكدت شابانا محمود، أنه عندما لا يكون العائق أمام العودة هو الشخص نفسه أو الحكومة البريطانية، بل الدولة المستقبلة، فإنهم سيتخذون إجراءات، قائلةً: "أعلنّا اليوم أننا أبلغنا أنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وناميبيا بأننا سنفرض عليهم عقوبات تتعلق بالتأشيرات إذا لم يلتزموا بالقوانين والأعراف الدولية. وأنا أوجه من هنا رسالة أوسع، إذا لم تتعلم الدول الأخرى هذا الدرس، فستتبعها المزيد من العقوبات".
 
في المقابل، رحبت كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين المعارض، بهذا الإعلان، لكنها وصفته بأنه "خطوات صغيرة" وحثت الحكومة على اتخاذ المزيد من الإجراءات.
 
واعترفت شابانا محمود، بأنها واجهت إهانات عنصرية في الشارع، لكنها قالت: "لقد فشل هذا النظام، ومن واجب جميع أعضاء المجلس الاعتراف بمدى فشله الذريع، وجعل إصلاحه مهمتهم الأخلاقية، لكي لا يسبب المزيد من الانقسام الذي نراه جميعاً".
 

مشاركة الخبر